قصتنا

أصبح الاعلام اليوم هو العامل الاساسي في تغيير اتجاه بوصلة الاحداث، والتأثير في الرأي العام، وكذلك الاعلام يعتبر العامل الاساس لنقل او توجيه اي رسالة للجمهور. ومن خلال ما حصل من تطورات كبيرة حدثت وستحدث، ودور الاعلام الواضح في تناميها وتطورها وتغيير مسارها حتى، لذا علينا استقراء القادم قراءة جيدة مفادها ان العقد او العقدين القادمين هما عقد الاعلام والتكنولوجيا، كبديلين لأي ثروة اقتصادية لما يشهده القطاعين من تطور هائل جدا وعلى مختلف المستويات، لذا وجب تغيير الواقع الاعلامي وما ينسجم او يناغم كل مرحلة، وبات من الواضح ان الظهور هو واجب ولكن بموضوعية. والإعلامي الناجح هو الذي يمتلك الخبرة والكفاءة اللازمتين في ممارسة عمله وذلك عن طريق الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، فالدراسة وحدها لا تكفي، كما أن الممارس من دون المعرفة سيصبح رهين عيوب التقليد وضحية الإعلام السطحي من دون تفكير. من هنا، انطلق مركز أور ميديا للتدريب الإعلامي، حيث الفكر الإعلامي الذي سيجعل من الإنسان إعلامياً مفكراً.

55000
البرامج التدريبية
60
مدربون معتمدون
2240
دورات تدريبية
215
دراسات وبحوث

“الإعلام ووسائله في تطور مستمر، ومهمتنا كإعلاميين تكمن في عدم عرقلة دوران عجلة الإبداع الإعلامي. فلابد من "التفكير خارج الصندوق".”

محمود رحمة, المؤسس

من نحن

مجموعة أور ميديا مؤسسة إعلامية إماراتية تأخذ من دبي مقرا لها، تأسست من قبل خبراء إعلاميين متخصصين في الإعلام المرئي والتبادل الإخباري بشكل خاص، حيث جمعت الخبرة التحريرية الموضوعية مع الإمكانيات الفنية والتقنية الابتكارية من التخطيط إلى التنفيذ، من خلال خبراتنا الطويلة المستمدة من العمل والتعاون مع الشبكات الإعلامية العالمية الشهيرة والمحلية، من حيث المضمون التحريري والإعداد والتنفيذ التقني، نسعى إلى نقل تلك الخبرات ونكون منبعا للابتكار الإعلامي المتكامل.

ماذا نعمل

يعتبر مركز أور ميديا للتدريب الإعلامي أول مركز تدريب إعلامي إماراتي التأسيس والإدارة، حيث التدريب الأكاديمي والتطبيقي معاً، في بيئة إعلامية بحته من حيث الأستوديوهات والصفوف التعليمية المجهزة بكامل المعدات والأجهزة المستخدمة في القنوات الفضائية ووسائل الإعلام الأخرى. يمتاز مركز أور ميديا للتدريب الإعلامي باحترافيته في مجال التدريب الإعلامي والاستشارات، إذ يعتمد على مدربيين محترفيين أبدعوا في الإنتاج الإعلامي بجميع أشكاله تحريرياً وفنياً، يشهد لهم تاريخهم في مجال الإعلام، ويمتلكون الخبرة الكفيلة بتطوير مهارات الإعلامي أكادمياً وعملياً.

المؤسس

مزج الإعلامي محمود رحمة مؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة اور ميديا الخبرة الميدانية والدراسة الاكاديمية في مجال الإعلام والعلاقات العامة، من خلال حصوله على درجة الماجستير في الصحافة والاعلام وعضو سابق في المعهد الملكي البريطاني للعلاقات العامة، وعمله كمدير للبرامج الإخبارية في مجموعة بينونة للإعلام قبل أن يصبح أخصائيا إعلاميا ويقدم استشاراته للجهات الحكومية والخاصة. بدأ محمود رحمة مشواره الإعلامي منذ التحاقه بشبكة الجزيرة الفضائية في عام ٢٠٠٢، وبحكم منصبه كرئيس لفريق التبادل الإخباري، وقبل أن يعود إلى وطنه الإمارات، اكتسب محمود خبراته الميدانية من خلال تغطية الأحداث الساخنة والمؤتمرات والانتخابات الرئاسية حول العالم، وكان لتعامله مع كبريات المؤسسات الإعلامية العالمية واحتكاكه بكوكبة من الإعلاميين حول العالم، الأثر الكبير على فكره الإعلامي وحماسه في العمل، كما أن الدراسات والبحوث التي أجراها محمود رحمة في مجال الاعلام دفعته إلى تأليف أول كتاب من نوعه في مجال التبادل الإخباري ليضيف أفكار وحلول قيمة في جميع مجالات الاتصال الإعلامي والجماهيري. “اور ميديا” هي عصارة خبرة ميدانية وأكاديمية مستمرة، بدأت تنمو في فكر محمود رحمة منذ أن كان في الخامسة عشر من عمره، إلى أن بلغت ذروتها في الابداع وصناعة الابتكار.
< style="text-transform: uppercase;" class="title">